أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
296
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
و متّعظ شدن پس هيچ ياد گيرندهء و متّعظ شوندهء هست كه ياد گيرد و متّعظ شود . [ سوره القمر ( 54 ) : آيات 23 تا 32 ] كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ( 23 ) فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ ( 24 ) أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ( 25 ) سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ( 26 ) إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَ اصْطَبِرْ ( 27 ) وَ نَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ( 28 ) فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ ( 29 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ ( 30 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ( 31 ) وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 32 ) ثمود كه قوم صالح بودند صالح را بدروغ زن داشتند و انذار و ابلاغ وى قبول نكردند و گفتند : ما آنكسى را كه از ما و مانند ما باشد متابعت كنيم ؟ ! هرگز نكنيم و اگر كنيم ما آنگه در ضلالت و گمراهى و ديوانگى باشيم و از دين آبا و اجداد خود گمراه . گفتند كه : سعر جمع سعير است آتش افروخته « 1 » آنگه گفتند بر سبيل انكار : [ أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ ] اى « 2 » از ميان ما جمله وحى بوى القا كردند ؟ ! كه « 3 » وى دروغزنى
--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) گفته : « ما آنگه در ضلال و گمراهى باشيم از دين پدران ؛ عبد اللّه عبّاس گفت : [ سعر ] اى عذاب ، قتاده گفت : عنا و رنج باشد سفيان بن عيينة گفت : جمع سعير باشد آتش افروخته ، فرّاء گفت : جنون يعنى ما در ديوانگى باشيم اگر چنين كنيم ؛ من قولهم : ناقة مسعورة اى مجنونة اذا كانت خفيفة الرأس هائمة على وجهها ؛ قال الشاعر : « تخال بها سعرا اذ العيس هزّها * ذميل و ايضاع من السير متعب » وهب گفت : اى فى بعد من الحقّ . أبو السماك العدوى خواند : [ أبشر منّا ] برفع و در عربيّت هر دو رو است » . نگارنده گويد : « ذميل » و « ايضاع » هر يكى نوعى از سير و راه رفتن شتر است . ( 2 ) - در بعضى نسخ : « هى » و هر دو در اصطلاح اين مفسّر ( ره ) بمعنى « آيا » است . ( 3 ) - يعنى [ لا بل كه ] چنان كه در سابق بيان كرديم يعنى اضراب از نفى باثبات است .